مهارات رقمية
جامعة النجاح تطلق مشروعًا مع “UNDP” للتمكين الرقمي وربط التعليم بفرص العمل الحر
أطلقت حديقة النجاح للابتكار مشروع شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يستهدف التمكين الرقمي وتعزيز المرونة الاقتصادية، وربط التعليم بسوق العمل عبر الشهادات المهنية المصغّرة (microcredentials) والأنظمة التقنية الحديثة.
وعُقد اجتماع إطلاق المشروع (Kick-off Meeting) بتاريخ الخامس من تموز 2025 عبر منصة Teams بالتعاون مع UNDP، بمشاركة نحو خمسة عشر من المعنيين، لوضع الأسس التنفيذية للشراكة.
ويقوم المشروع على فكرة تمكين الأفراد رقميًا وربط مهاراتهم بفرص العمل الحر وسوق العمل، عبر مسارات تعليمية مرنة تُتوّج بشهادات مهنية مصغّرة تعكس كفاءات محددة ومطلوبة. وهذا النهج يمثّل ابتكارًا في نموذج التعليم والتشغيل، إذ ينقل التركيز من الشهادات التقليدية إلى المهارات القابلة للتوظيف الفوري.
وتبرز أهمية المشروع في ارتباطه المباشر بريادة الأعمال والعمل الحر، إذ يمكّن المشاركين من بناء مسارات مهنية مستقلة تعتمد على مهاراتهم الرقمية، ويعزّز مرونتهم الاقتصادية في سوق عمل متغيّر. كما يجسّد التعاون الدولي في نقل المعرفة وبناء القدرات.
ويستهدف المشروع الطلبة والخريجين الراغبين في بناء مسارات مهنية مستقلة تعتمد على مهاراتهم الرقمية، ويربط تعليمهم مباشرة بفرص العمل الحر. وهذا الربط بين المهارة والفرصة يمثّل جوهر التمكين الاقتصادي في عصر العمل المرن.
ويجسّد اعتماد الشهادات المهنية المصغّرة ابتكارًا في نموذج التعليم والتشغيل، إذ ينقل التركيز من الشهادات التقليدية إلى كفاءات محددة ومطلوبة في السوق. وبهذا يسهم المشروع، عبر شراكته الدولية، في نقل المعرفة وبناء قدرات تفتح أمام المشاركين آفاق العمل الحر وريادة الأعمال.
ويُتوقّع أن يمكّن المشروع المشاركين من بناء مسارات مهنية مرنة قائمة على مهاراتهم الرقمية، وأن يعزّز جاهزيتهم لسوق العمل الحر. كما يجسّد نموذجًا في ربط التعليم بالتشغيل عبر الكفاءات القابلة للقياس، بما يفتح أمامهم فرصًا اقتصادية جديدة في بيئة عمل متغيّرة.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود حديقة النجاح للابتكار في ربط التعليم باحتياجات الاقتصاد الرقمي، وتمكين الطلبة والخريجين من أدوات تفتح أمامهم فرصًا للعمل الحر وريادة الأعمال والاندماج في سوق العمل الحديث.