ورشة عمل
ورشة “هندسة الأوامر” تمكّن المشاركين من توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث
نظّمت حديقة النجاح للابتكار ورشة عمل حول هندسة الأوامر (Prompt Engineering) للتطبيقات التعليمية والبحثية، بهدف تمكين المشاركين من إتقان مهارة صياغة الأوامر الفعّالة لأدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مجالي التعليم والبحث.
وعُقدت الورشة على مدار يومين، من 16 إلى 17 تشرين الأول 2024، في مقر حديقة النجاح للابتكار بمشاركة اثني عشر متدربًا، في برنامج تطبيقي مكثّف.
وتناولت الورشة أساليب صياغة الأوامر التي تحقق أفضل النتائج من النماذج اللغوية، وكيفية توظيف ذلك في تطوير المحتوى التعليمي ودعم مهام البحث العلمي. وتمثّل هندسة الأوامر مهارة محورية في عصر الذكاء الاصطناعي، إذ تحدّد جودة استخدام هذه الأدوات وقدرتها على تقديم قيمة حقيقية.
وتبرز أهمية الورشة في كونها تحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة عامة إلى أداة موجّهة تخدم أهدافًا تعليمية وبحثية محددة. فإتقان هذه المهارة يمكّن الأكاديميين والباحثين من الابتكار في أساليب عملهم، ورفع كفاءتهم وإنتاجيتهم.
وتستهدف الورشة الطلبة والأكاديميين والباحثين الراغبين في توظيف الذكاء الاصطناعي بفعالية في مجالي التعليم والبحث. فإتقان صياغة الأوامر يحدّد جودة النتائج التي يحصل عليها المستخدم من هذه الأدوات.
وتكمن قيمة الورشة في كونها تحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة عامة إلى أداة موجّهة تخدم أهدافًا محددة، ما يمكّن المشاركين من الابتكار في أساليب عملهم ورفع إنتاجيتهم. وبهذا تسهم في ترسيخ ثقافة توظيف التكنولوجيا لتحويل المعرفة إلى قيمة عملية.
ويخرج المشاركون من الورشة بمهارة صياغة الأوامر الفعّالة وتوظيفها في مهامهم التعليمية والبحثية، بما يرفع كفاءتهم وإنتاجيتهم. وتمثّل هذه المهارة أداة تمكّنهم من الابتكار في أساليب عملهم، وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى شريك فعّال في إنجاز مهامهم.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن اهتمام حديقة النجاح للابتكار بتمكين المجتمع الجامعي من مهارات الذكاء الاصطناعي، وترسيخ ثقافة توظيف التكنولوجيا في تطوير التعليم والبحث وتحويل المعرفة إلى قيمة.