نقل التكنولوجيا · ذكاء اصطناعي
دورة تنقل الذكاء الاصطناعي إلى بيئة الصناعة وتعزّز التعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي
نظّمت حديقة النجاح للابتكار دورة تدريبية بعنوان “أساسيات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر في بيئة الصناعة”، قدّمها المدرب الدكتور علاء دويكات، بهدف تمكين المشاركين من توظيف الذكاء الاصطناعي في السياق الصناعي.
وعُقدت الدورة بتاريخ 18 نيسان 2025 في مقر حديقة النجاح للابتكار بمشاركة ثلاثة وعشرين متدربًا، في برنامج ركّز على التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي ضمن القطاع الصناعي.
وتناولت الدورة أساسيات الذكاء الاصطناعي ومهارات هندسة الأوامر، مع توجيهها خصيصًا نحو بيئة الصناعة واحتياجاتها. وبذلك تمثّل جسرًا لنقل التكنولوجيا من الفضاء الأكاديمي إلى القطاع الإنتاجي، إذ تعرّف العاملين والمهتمين في الصناعة بكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات وحل المشكلات ورفع الكفاءة.
وتبرز أهمية هذه الدورة في كونها تجسّد التعاون بين الجامعة والصناعة، وهو أحد أهم مسارات نقل التكنولوجيا والابتكار. فتوجيه المعرفة التقنية نحو قطاع محدد يزيد من قابليتها للتطبيق ويحقق أثرًا اقتصاديًا ملموسًا، كما يفتح قنوات شراكة بين الجامعة والمؤسسات الصناعية.
وتستهدف الدورة العاملين والمهتمين في القطاع الصناعي، وتوجّه المعرفة التقنية نحو احتياجاتهم الفعلية. فتخصيص التدريب لقطاع محدد يرفع من قابلية تطبيق ما يُقدَّم فيه، ويحقق أثرًا اقتصاديًا أقرب وأوضح.
ويمثّل هذا التوجّه أحد أهم مسارات نقل التكنولوجيا، إذ يجسّر بين المعرفة الأكاديمية والقطاع الإنتاجي. ومن شأن توظيف الذكاء الاصطناعي في الصناعة أن يفتح آفاقًا لتحسين العمليات وابتكار حلول ترفع الإنتاجية، بما يعزّز التعاون بين الجامعة والمؤسسات الصناعية.
ويخرج المشاركون من الدورة بقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات الصناعية وحل مشكلاتها، بما يخدم قطاعهم مباشرة. وتمثّل هذه القدرة جسرًا لنقل التكنولوجيا من الجامعة إلى الصناعة، ورافعة لتعزيز التعاون بين الطرفين في تطوير حلول عملية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن توجّه حديقة النجاح للابتكار إلى ربط مخرجاتها التدريبية باحتياجات القطاعات الإنتاجية، وتحويل المعرفة التقنية إلى قيمة عملية تخدم الصناعة والاقتصاد.