ذكاء اصطناعي توليدي
دورة “إتقان هندسة الأوامر” تمكّن المشاركين من توظيف قوة ChatGPT في الابتكار والإنتاجية
نظّمت حديقة النجاح للابتكار دورة تدريبية بعنوان “إتقان هندسة الأوامر – إطلاق قوة ChatGPT”، قدّمها المدرب الدكتور علاء دويكات، بهدف تمكين المشاركين من الاستخدام الاحترافي لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وعُقدت الدورة بتاريخ الثاني من كانون الأول 2025 في مقر حديقة النجاح للابتكار بمشاركة اثنين وثلاثين متدربًا، ما يعكس الإقبال الكبير على هذا النوع من المهارات الرقمية.
وتناولت الدورة فنّ صياغة الأوامر (Prompts) التي تُطلق أقصى إمكانات نماذج مثل ChatGPT، وكيفية توظيفها في مهام متنوعة تشمل التحليل والكتابة وحل المشكلات ودعم اتخاذ القرار. وتمثّل هذه المهارة أداة ابتكار رقمي تمكّن المستخدم من تحويل الذكاء الاصطناعي إلى مساعد فعّال يرفع إنتاجيته.
وتبرز أهمية هذه الدورة في كونها تحوّل التعامل مع الذكاء الاصطناعي من استخدام عشوائي إلى توظيف منهجي يحقق نتائج ملموسة. فالقدرة على هندسة الأوامر بكفاءة تمنح المشاركين ميزة تنافسية في العمل والدراسة وريادة الأعمال، وتفتح أمامهم آفاقًا لابتكار حلول جديدة.
وتستهدف الدورة، التي شهدت إقبالًا لافتًا، الطلبة والمهنيين الراغبين في توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في أعمالهم. فالقدرة على هندسة الأوامر بكفاءة تحوّل هذه التقنية من فضول عابر إلى أداة إنتاجية فعلية.
وتكمن أهمية الدورة في كونها تمنح المشاركين ميزة تنافسية في العمل والدراسة وريادة الأعمال، عبر تمكينهم من توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول جديدة ورفع إنتاجيتهم. وبهذا تسهم في بناء مجتمع جامعي متمكّن من أدوات الابتكار الرقمي.
ويخرج المشاركون من الدورة بمهارة صياغة الأوامر الفعّالة وتوظيفها في مهامهم اليومية بكفاءة أعلى. وتمثّل هذه المهارة ميزة تنافسية في الدراسة والعمل وريادة الأعمال، وأداة تمكّنهم من توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول جديدة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن سلسلة برامج تعتمدها حديقة النجاح للابتكار لنشر مهارات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المجتمع الجامعي من أدوات المستقبل الرقمية.