دورة تدريبية
دورة تدريبية توظّف الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي وتحويل المعرفة إلى قيمة
نظّمت حديقة النجاح للابتكار دورة تدريبية بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي”، قدّمها المدرب الأستاذ أمجد بدح، بهدف تمكين الباحثين والطلبة من استثمار أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم البحثي.
وعُقدت الدورة بتاريخ 24 كانون الثاني 2025 في مقر حديقة النجاح للابتكار بمشاركة اثنين وعشرين متدربًا، في برنامج ركّز على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في البحث.
وتناولت الدورة كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل البحث العلمي، من مراجعة الأدبيات وتحليل البيانات، إلى تنظيم المعلومات ودعم الكتابة الأكاديمية. وتمثّل هذه الأدوات نقلة في أساليب البحث، إذ ترفع كفاءته وتوسّع قدرات الباحث على التعامل مع كميات كبيرة من المعرفة.
وتبرز أهمية هذه الدورة في ارتباطها بالابتكار القائم على البحث العلمي، إذ إن تعزيز قدرات الباحثين بالأدوات الذكية يسرّع إنتاج المعرفة ويحسّن جودتها، ويمهّد الطريق لتحويل نتائج البحث إلى تطبيقات وابتكارات ذات قيمة. فالبحث المتقدم هو المصدر الأول للابتكارات الحقيقية.
وتستهدف الدورة الباحثين والطلبة الراغبين في رفع كفاءة عملهم البحثي، وتزوّدهم بأدوات تمكّنهم من التعامل مع كميات كبيرة من المعرفة بفعالية أكبر. فالذكاء الاصطناعي يعيد اليوم تشكيل أساليب البحث العلمي في العالم.
وتتجلّى القيمة الابتكارية للدورة في ارتباطها بمسار تحويل المعرفة إلى قيمة، إذ إن البحث المتقدم هو المصدر الأول للابتكارات الحقيقية. وبتمكين الباحثين من الأدوات الذكية، تسرّع الدورة إنتاج المعرفة وتمهّد لتحويل نتائجها إلى تطبيقات وحلول عملية.
ويخرج المشاركون من الدورة بقدرة عملية على توظيف الذكاء الاصطناعي في مراحل بحثهم المختلفة، من مراجعة الأدبيات إلى تحليل البيانات. وتمثّل هذه القدرة رافعة لرفع جودة أبحاثهم وتسريع إنجازها، وخطوة على طريق تحويل المعرفة البحثية إلى تطبيقات مبتكرة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن جهود حديقة النجاح للابتكار في نشر ثقافة توظيف التكنولوجيا في البحث، ودعم مسار تحويل المعرفة البحثية إلى قيمة عملية وابتكارات قابلة للتطبيق.